المدارس الفلسطينية

من نحن

حول المدرسة ….

مَن نحن؟

   مشرف المدارس الفلسطينية

نحن المدارس الفلسطينية بدولة قطر، تم التأسيس عام 2002/2003، من الصف الأول وحتى الرابع، وانطلقت بنفس العام، وكان عدد طلابها 217 طالب وطالبة، وعدد المعلمات 18 معلمة، وفي العام التالي أصبح العدد 500 طالب وطالبة من الصف الأول وحتى السادس، ثم تطوّرت المدرسة، إلى أن اكتمل عقدها من الروضة وحتى الثانوية العامة، وأصبح عدد طلابها هذا العام 2016/2017 1921 طالب وطالبة.

خلال السنوات السابقة، أنهى قرابة 200 طالب الثانوية العامة، والتحقوا بالجامعات العربية والدولية، وبعضهم تخرّج وأصبح جزءاً من بناء المجتمعات التي يعيش عليها، ومن ضمنهم طلاب أنهوا تعليمهم في جامعة قطر.

المنهاج:

تتبع المدارس الفلسطينية المنهاج الفلسطيني المعتمد لدى وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، وشهادتها معتمدة لدى جميع دول العالم.

الثانوية العامة:

بما أن المدارس مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمنهاج الفلسطيني، فحري أن يكون منهاج الثانوية العامة كذلك، حيث يُمتحن الطالب في الثانوية العامة مع أقرانه من طلاب فلسطين، بنفس التوقيت، ويتم التصحيح في فلسطين، وُتستخرج النتائج في نفس التوقيت.

اعتماد الثانوية العامة:

كما هو الحال في أي شهادة مدرسية لدى العالم، فإن الشهادة الفلسطينية تتوازى مع شهادات الوطن العربي وغير العربي، وبما أننا نقبل أي طالب تكون شهادته معتمدة وموثقة حسب النظام الإداري، فإن الشهادة الفلسطينية كذلك.

واليوم المدرسة تفتح أبوابها لكل الجنسيات لينهلوا من وعاء العلم والمعرفة، وسيجدون كوكبة من المعلمين والمعلمات على أعلى مستوى، مع إدارة تنتهج أسلوب التجديد والتطوير منهاجاً للإبداع والتميز، وصولاً للعالمية بإذن الله.

التأسيس والانطلاق

المبنى المدرس:

المبنى المدرسي مكرمة من سمو الأمير الوالد / الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني  قدّمها للجالية الفلسطينية عام 2004 لبناء مجمع مدارس، وكان لي شرف وضع اللمسات الأولى للمبنى المدرسي من كافة مرافق المدرسة، وفي عام 2006 تم وضع حجر الأساس للمبنى بحضور السيد / اسماعيل هنية رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني آنذاك، وكذلك السفير / منير غنّام سفير دولة فلسطين، وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية بدولة قطر. وكان لي شرف عرض المشروع على سمّوه الكريم.

وفي عام  2014  من شهر إبريل وبتعليمات من حضرة صاحب السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني انطلق البناء لينتهي عام 2016 بعد عامين كاملين، وكان لي شرف استلام المفاتيح من الجهة المنفذة، نيابة عن السفير  بحضور وفد من وزارة الخارجية وأشغال.

وفي شهر مايو بدأت المدرسة باستقبال تسجيل طلاب جدد، ومع بداية شهر سبتمبر انطلقت المدرسة بكامل هيأتها الإدارية والتعليمية.

وهنا أسجّل بكل تقدير مواقف دولة قطر بدءاً من الموافقة على إنشاء المدرسة وصولاً إلى المباني العصرية التي تمثل جوهرة المدارس بالدوحة، وأخص بالتقدير المكتب الهندسي الخاص، وشركة MZ وأشغال ، والشركة المنفذة UCC ووزارة الخارجية القطرية، ووزارة التعليم والتعليم العالي القطرية، والشركات الرائدة التي ساندتنا في كثير من الخدمات اللوجستية.

بدأت المدرسة بفكرة، وتم التخطيط لها بعناية، ثم التنفيذ على أرض الواقع، لتصبح من أفضل المدارس التي تمثل فلسطين، باعتبارها أول مرسة خارج فلسطين تقوم على تدريس المنهاج الفلسطيني.

واليوم بعد خمسة عشر عاماً تتحول المدرسة إلى مدارس، و218 طالب إلى 1921 طالب وطالبة، كل هذا النجاح نابع من فكرة طرحتها على السفير / يس الشريف رحمه الله، لتتحول لواقع، من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا. والله من وراء القصد.

بقلم / د. يحيى زكريا الأغا