المدارس الفلسطينية

الأيام الثقافية في المدارس الفلسطينية ( قريتي ومدينتي طريقي لفلسطين)

آخر تحديث : الإثنين 13 مارس 2017 - 6:25 صباحًا
2017 03 13
2017 03 13

( قريتي ومدينتي طريقي لفلسطين)

من9/3/2017

افتتحت يوم الخميس 9/3/2017 الأيام الثقافية الفلسطينية بمبنى المدارس الفلسطينية والتي تستمر حتى 30/3/2017  بحضور رسمي عالي المستوى من السفراء العرب والأجانب المعتمدين بدولة قطر، وعدد من الدبلوماسيين، وبعض المؤسسات التعليمية، وأبناء الجالية الفلسطينية بالدوحة. حيث قص شريط الافتتاح سعادة الأخ/ حمد المري مدير إدارة تراخيص المدارس بدوزارة  التعليم والتعليم العالي، سعادة الأخ/ عمر محمد عميد السلك الدبلوماسي، وسعادة السفير / منير غنّام سفير فلسطين بدولة قطر، وأصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين والحضور الكريم.

في البداية رحّب الدكتور/ يحيى الأغا المشرف العام على المدارس الفلسطينية بالحضور فقال: أهلاً بكم بالمدارس الفلسطينية، أهلاً بكم في مكرمة المكارم لسمو أمير دولة قطر الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أهلاً بكم في فلسطين التي أحببتوها، وأحبتكم، أهلاً بكم في الوطن الأغلى ” فلسطين”  أهلاً بكم بمناسبة الأيام الثقافية والتي تبدأ اليوم بمناسبة مولد الشاعر محمود درويش، أهلاً بكم في هذا المكان الذي يُعبر عن عمق العلاقة بين القيادتين والشعبين.

ثم ألقى سعادة السفير / منير غنّام كلمة الفعالية مرحباً بالحضور الرسمي، وشكر أمير قطر على مكرمته السخية بالأرض وببناء المدرسة التي تعبر عن علاقات قطر بفلسطين القوية، وتطرق إلى مدن فلسطين بما تزخر به من حضارة وتاريخ وثقافة ، داعياً الجميع إلى التجوال بالمكان ليشتمو رائحة فلسطين من خلال ما تزخر به من تنوع في كل شيء.

ثم انطلق النشيد الوطني القطري فالفلسطيني، وكلمة سعادة السفير، ثم عبر الأستاذ / حمد عن شكره وتقديره للدعوة، وقال: بإن المدارس الفلسطينية دائماً مبادرة في إبراز التراث لترسيخه لدى الناشئة، ثم أردف بالقول بأن مكرمة سمو الأمير لكم  تمثل واجباً تجاه فلسطين وأبناء الجالية بدولة قطر، وتستحقون ذلك، ثم بدأت الجولة في مدائن فلسطين، حيث تجول الجميع بين مدن يافا وحيفا وعكا، ونابلس وجنين وسلفيت وطولكم، والخليل، ووالرملة، ورام الله، حيث تم تقسيم المعرض إلى أجنحة ، وكل جناح يضم كل ما تتميز به المدينة من مأكل ومشرب ومبلس، وتراث وحضارة، وتم تقديم الفلافل باعتباره جزءاً من تراثنا، وكذلك الكنافة النابلسية من حلويات العكر.

أما الفترة المسائية للأيام  الثقافية فقد شهدت إقبالاً منقطع النظير. هذا، ودأبت المدرسة بالدوحة من خال طاقمها الإداري والتعليمي وبالتعاون مع أولياء الأمور الطلاب والطالبات، وبمشاركة فعّالة منهم بإقامة مثل هذه الفعاليات لربط الطالب بوطنه من خلال التراث الذي يعكس حضارة ضاربة في التاريخ.

وقد عبّر جميع ما حضروا عن إعجابهم الشديد، وطالبوا بإقامة مثل هذه الفعاليات على الدوام.

وهنا لابد من تقديم الشكر لكل من أ. زينب عبد الله مديرة مدرسة البنات لجهودها المخلصة والعالية ومن خلال طاقمها التعليمي الذي يستحق التقدير، وأ. صالح يس القائم بأعمال مدرسة البنين وطاقمه التعليمية بكل التحية لجهودهم المميزة في إنجاح الفعالية، وكذلك أ. نعمة زقوت اوطاقمها التعليمي بالمدسة المشتركة على ما بذلوه من مجهود كبير على المستوى الشخصي والجماعي، وإدارة المدارس جميعهم بالتعاون مع أ. نورية كريم نائب المدير الإداري للمدارس والمشرفات، والشكر الجزيل للأستاذة / منال نجم، منسقة الفعالية كاملة لجهودها المتجددة دوماً لإبراز الفعالية بالشكل الذي يليق بالحدث.

الصور :